عندما نتكلم عن الطباشير، تعود بنا الذاكرة فوراً إلى أيام الدراسة والألعاب التي كنّا نرسمها أرضاً وننشغل بها مع أصدقائنا في الصغر...

ولكن آخر ما يخطر ببالنا هو أن ترتبط هذه الطباشير بخزانة ملابسنا أو أحذيتنا!

فهل تعلمين أنّ لهذه العيدان البيضاء أو الملونة فائدة مذهلة ستدفعكِ إلى وضعها في الخزائن بشكل دائم؟ إذ تبيّن أنكِ، وإلى حانب حيلة البن، تستطيعين الإستعانة أيضاً بالطباشير لسحب الروائح الكريهة من الخزانة.
كيف ذلك؟

كلّ ما عليكِ فعله هو الإستعانة بوعاء مفتوح أو كيس شبكي بفتحات صغيرة كما في الصورة أدناه ووضعه في مختلف أنحاء الخزانة. وبفضل تركيبة الطبشور، ستمّ سحب أي رطوبة زائدة أو روائح غير محببة مع الوقت.
هذه الميزة تجعل الطباشير حلاً مثالياً لخزائن الأحذية المغلقة، والتي قد ترتفع في داخلها نسبة الرطوبة، خصوصاً إن كانت الأحذية مبللة، أو بسبب وجود الأحذية الرياضية.
ميزة أخرى

كذلك، بإمكانكِ وضع الطباشير بالطريقة نفسها داخل خزائن المبطخ، كونها معرّضة أيضاً بشكل كبير للرطوبة، خصوصاً وإن كانت إلى جانب الصنابير. فوزّعيها على الخزانة التي تكون مغلقة ولا يتاح لكِ تهوئتها، لتبعد فقدر الإمكان العفونة عن الأغراض داخلها.
متى أستبدل هذه الطباشير؟

رغم أنّ هذه الحيلة تدوم لفترة طويلة نسبياً، إلّا أنكِ قد تحتاجين إلى إستبدال الطباشير في حال شعرتِ بأنّها باتت بقوام طري ورطب مقارنةً بوضعها السابق، إن تغيّر لونها، أو على العكس تفتّتت وأصبحت جافة. ففي الحالة الأخيرة، قد تحدث فوضى كبيرة وهو أمرٌ أنتِ بغنى عنه قرب ملابسكِ وأحذيتكِ النظيفة!
فما الذي تنتظرينه؟ حان الوقت لتجربتها في كافّة خزائن منزلك!

 

انشر هذا المقال

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة


من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه