تكثر الأسئلة المتعلِّقة بالطرق الناجعة للتخلُّص من دهون البطن، المشكلة التي يعاني منها الذكور والنساء على السواء. وتتضافر عوامل عدة لإنتاج دهون البطن، كنمط الحياة الخامل والتغذية غير المتوازنة والتوتر... وفي هذا الإطار، "سيدتي. نت" يطلع من الاختصاصيَّة في التغذية العلاجية سمية صالح، على نصائح الـ"رجيم" الأبرز، للتخلُّص من دهون البطن:


1. من الضروري مُراقبة حصص الطعام، مع عدم الإفراط في الكمِّ المُستهلك منه.
2. من الواجب تقليل كمِّ الدهون المُكتسب من الطعام وتعويضه بالألياف، ما يعزِّز فقد الدهون.
3. من المُفيد تناول الفواكه الحمضيَّة (البرتقال والليمون والكيوي والجريب فروت والجوافة)، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الفيتامين "ج" المعزِّز صحَّة الأيض.
4. من الناجع الحدِّ من تناول الأطعمة السكرية المُحفِّزة على إفراز هرمون الـ"إنسولين" في الدم، والذي يعمل بدوره على تسريع تخزين الدهون في الأعضاء الداخليَّة للبطن.
5.  من المفيد الحرص على تدوين يوميَّات الطعام.
6. من الهام تجنُّب تناول "الطعام الانفعالي"، أي ذلك المرتبط بالحال النفسيَّة.
7. من الواجب زيادة مُعدَّل المجهود البدني اليومي المبذول، يوميًّا. وفي هذا الإطار، يذكر بحث منشور في "مجلَّة السمنة الدورية الأمريكيَّة" أن النساء اللاتي تمرَّن خمسة أيَّام في الأسبوع،    ولـ 30 إلى 45 دقيقة في كلِّ مرَّة، وذلك لسنة كاملة، استطعن أن يقلِّلن من دهون البطن بنسبة 3 إلى 6%.
 


أنظمة الـ"رجيم" الغنيَّة بالأحماض الدهنيَّة أحادية اللاتشبع
درس باحثون في "المركز الأمريكي للوقاية والتحكُّم في الأمراض"، آثار ثلاثة أنظمة مختلفة من الـ"رجيم": الأوَّل غني بالدهون المشبعة، والثاني غني بالكربوهيدرات، والثالث غني بالأحماض الدهنيَّة أحاديَّة اللاتشبع. وتألَّفت عيِّنة البحث من مجموعة من الأفراد تعاني من تمركز الوزن الزائد في البطن. وإذ حرص الباحثون على أن تكون أنظمة الـ"رجيم" الثلاثة حاوية العدد عينه من السعرات الحراريَّة، هم لاحظوا أن الـ"رجيم" الغذائي الغني بالأحماض الدهنية أحادية اللاتشبع هو الوحيد الذي يقلِّل من تكدُّس دهون البطن، وعلى نحو خاص، دهون البطن العميقة.

 

انشر هذا المقال

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة


من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه