مجلة ريحانة الالكترونية

الاسماك وثمار البحر لمكافحة الاكتئاب في رمضان!

بات معروفاً أن الاسماك تعتبر من المصادر الممتازة للبروتينات لانخفاض نسبة الدهون فيها،

مقارنةً ببقية البروتينات الحيوانية، خصوصاً في ما يتعلق بالسمك الأبيض.
أما الأسماك الغنية بالدهون فتحتوي على الدهون الصحية الضرورية للجسم كالأحماض الدهنية أوميغا3.
وكون الجسم يعجز عن إنتاج كميات كافية منها، يعتبر السمك مصدراً ممتازاً لهذه المكونات.

 

    تساعد الأحماض الدهنية أوميغا 3 على الحفاظ على صحة القلب والشرايين
    تعتبر أساسية لنمو الجهاز العصبي للجنين ولاحقاً ما بعد الولادة
    قد تساعد على الحد من التهابات الانسجة ويحد من أعراض التهاب المفاصل الرثياني
    قد يلعب دوراً مفيداً في حالة عدم انتظام دقات القلب ويساعد على الحد من الاكتئاب ومن الضمور الذهني لدى الأشخاص المتقدمين في السن.


من الأسماك الأغنى بالأحماض الدهنية اوميغا3 السلمون والسردين والأنشوفة.

فوائد لا تعد ولا تحصى في البروتينات البحرية

    تمتاز الاسماك وثمار البحر بانخفاض معدلات الدهون المشبعة فيها وارتفاع معدلات الأوميغا 3 فيها. وهذان العاملان تحديداً يساعدان في حماية القلب من الأمراض والحفاظ على صحته وخفض معدلات الكوليسترول في الدم. حتى أن إحدى الدراسات أشارت إلى أن زيادة حصة من السمك في الاسبوع يساعد على خفض خطر الإصابة بأمراض القلب إلى النصف.
    أيضاً وايضاً تساعد الأطعمة البحرية على الحفاظ على صحة الشرايين والحد من خطر الجلطات والالتهابات وتخثر الدم.
    لا تحمي الأسماك وثمار البحر البشرة من أضرار الاشعة ما فوق البنفسجية فحسب، بل إن الإكثار من تناولها يساعد أيضاً في الحد من مشكلت جلدية كالإكزيما. كما أنه كون السمك مصدراً ممتازاً للبروتينات، يساعد في زيادة إنتاج الكولاجين الذي يسمح بالحفاظ على مرونة البشرة ونضارتها.
    يعتبر الاشخاص الذين يكثرون من تناول الاسماك وثمار البحر الغنية بالأحماض الدهني اوميغا 3 أقل عرضة للإصابة بالضمور الذهني الناتج عن التقدم بالسن وغيرها من المشكلات المرتبطة كضعف الذاكرة. كما تساعد هذه الدهون الصحية على تحسين القدرة على التركيز لدى الاطفال وتحسن قدراتهم على القراءة .
     رابط الموضوع

 

شارك هذا المقال

التعليق 0

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه