مجلة ريحانة الالكترونية
عنوان الموقع : مجلة ريحانة الالكترونية

الحمل بتوأم على الرغم من كونها مسؤولية صعبة إلا أنها ممتعة في الوقت نفسه، والسؤال الذي يتكرر وسط النساء الحوامل دائمًا هو: هل يمكن أن أكون حاملًا في توأم؟، والإجابة عادةً ترتبط بالتاريخ العائلي للمرأة، لكن العامل الوراثي يظل سببًا واحدًا من أسباب وعوامل أخرى تزيد من فرص حملك بتوأم، لذا كان لا بد من توضيح جميع العوامل المسببة للحمل بتوأم في هذا المقال.

أهم أسباب الحمل بتوأم:
1. التاريخ العائلي:

من أهم وأشهر الأسباب التي تزيد من فرص الحمل بتوأم هو وجود تاريخ عائلي عند الزوجة يحمل عددًا من تجارب الحمل بتوأم، ويعتمد ذلك بشكل أساسي على الزوجة لأن حالة التوأم تعتمد على البويضات التي تنتجها الزوجة إذا كانت بويضتان أو بويضة واحدة منقسمة ففي جميع الحالات الأمر منوط بالزوجة وتاريخ عائلتها، إذا كانت أمك أو أختك أو جدتك مروا بتجربة الحمل بتوأم من قبل فهناك احتمال لمرورك أنت أيضًا بهذه التجربة.
2. نمط حياة وصحة الزوجة:

النساء اللاتي يتبعن نظامًا غذائيًّا قليل الدهون والكربوهيدرات أقل عرضة للحمل بتوأم من غيرهن ممن يتناولن منتجات الحليب كاملة الدسم والدهون الموجودة في اللحوم والوجبات الغنية بالكربوهيدرات، ويرجع سبب ذلك في التغيرات الهرمونية التي تحدث مع اتباع نظام غذائي غني بالدهون يرفع مؤشر كتلة الجسم ليتخطى حاجز الـ 25، والجسم الموجود في حالة تغيرات هرمونية أكثر عرضة لإنتاج أكثر من بويضة في وقتٍ واحد وبذلك تزيد فرص الحمل بتوأم.
3. إيقاف تناول حبوب منع الحمل:

كذلك تزداد فرص الحمل بتوأم بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل مباشرةً، عندها يمر جسمك بمرحلة تعديل هرمونية ويمكنه إطلاق المزيد من البويضات حتى يعود لحالته الطبيعية ويعود الاتزان إلى الهرمونات.
4. حدوث حمل سابق:

إذا مررت بتجربة حمل سابقة أو أكثر فأنت كذلك معرضة للحمل بتوأم هذه المرة، مع مرورك بتجربة الحمل أكثر من مرة تزيد فرص جسمك في إنتاج عدد أكبر من البويضات وتزيد معها فرص الحمل بتوأم.
5. عمر الزوجة:

تزيد فرص الحمل بتوأم بين النساء اللاتي تخطين حاجز الثلاثين من العمر، وهذا مرتبط بتغيّر ونضوج المبايض وطريقة عملها مع التقدم في العمر إذ يمكنها إطلاق أكثر من بويضة شهريًّا.
6. تناول أدوية الخصوبة:

تزيد فرص الحمل بتوأم أيضًا في حالة تناولك أحد منشطات التبويض، فهي تحفّز الجسم على الإباضة وإنتاج عدد أكبر من البويضات، ومنذ بدأ انتشار عمليات التلقيح الصناعي وأدوية الخصوبة تضاعفت أعداد النساء الحوامل بتوأم في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال.
كيف تتأكدين من حملك بتوأم؟

لا يوجد أقوى من شعور الأم بالجنين، كثير من الأمهات يشعرن بوجود توأم في رحمها منذ اليوم الأول، لكن يمكنك التأكد تمامًا من ذلك بإحدى هذه الطرق:

    أشعة السونار (الموجات فوق الصوتية)، عندما يظهر فيها زوج من الأجنة بوضوح على الشاشة.
    سماع نبضات قلب لكل جنين من الاثنين بشكل منفصل على جهاز الدوبلر.
وأخيرًا، الحمل بتوأم يمكن أن يسبب مشاعر متناقضة منها الصدمة والسعادة والقلق والتوتر والحزن والخوف والحماس وغيرها، المهم في النهاية هو تقبل الأمر والتعامل معه بجدية والاستعداد الجيد له قبل الولادة، ولا تخجلي أبدًا من طلب المساعدة ممن حولك لتستطيعي استكمال المشوار بصحة نفسية وجسمانية جيدة.