اليوم العالمي للفتاة أو اليوم العالمي للطفلة هو الاحتفال الدولي الذي أعلنته الأمم المتحدة في اليوم الحادي عشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول من كل عام؛ وذلك لدعم الأولويات الأساسية من أجل حماية حقوق الفتيات والمزيد من الفرص للحياة أفضل،

وزيادة الوعي من عدم المساواة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم على أساس جنسهن، هذا الفارق يشمل مجالات عديدة مثل: الحق في التعليم، والتغذية، والحقوق القانونية، والرعاية الصحية والطبية، والحماية من التمييز والعنف، والحق في العمل، والحق في الزواج بعد القبول.

ولرفع الوعي بأهمية دعم قضايا البنات ومساعدتهن في أن ينعموا بحياة أفضل تعال معي لنذهب إلى روايات أهل البيت عليهم السلام كي نشاهد ما قالوا في هذا المجال، وأنهم لم يكتفوا بالقول، بل كانت أقوالهم وأفعالهم، كما فعل النبي صلى الله عليه وآله مع فلذة كبده وريحانته وحبيبة قلبه الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها في وقت كانت أفكار عصر الجاهلية مهيمنة على الساحة، ولكن النبي صلى الله عليه وآله لم يعتني بها، بل أسس قواعد  أخلاقية رصينة تساعد في بناء ونمو المجتمع السليم،كما جاء في الخبر عن البرقي قال: بشر النبي  صلى الله عليه وآله بابنة، فنظر في وجوه أصحابه فرأى الكراهية فيهم، فقال: «ما لكم! ريحانة أشمها، ورزقها على الله عزوجل».(1)

نِعْمَ الولدُ البنات

الحرص على احترام البنات وتقديرهن وإشعارهن بالمحبة والمودة من قبل الأبوين، وبالأخص من جانب الأب، فينبغي له أن يراعي عواطفها ومزاجها، ويجنّبها الغضب، ورفض الإسلام تفضيل الذكور على الإناث من مبدأ تحقير الأنثى والتشاؤم من وجودها، فعن النبيّ صلى الله عليه وآله: "من كان له أنثى، فلم يبدها ولم يُهِنْها، ولم يُؤْثِّر ولده عليها أدخله الله الجنّة".(2)

واعتبر الإسلام البنات نعم الأولاد في أحاديث عديدة، ومنها عن النبيّ صلى الله عليه وآله: "نِعْمَ الولدُ البنات، مُلطفات، مُجهزات، مُؤنسات، باكيات، مبارَكات".(3)

وفي الحديث عنه صلى الله عليه وآله: "من كانت له ابنة واحدة كانت خيراً من ألف حجّة، وألف غزوة، وألف بدنة، وألف ضيافة".(4)

البنت بركة

وأخبر نبيُّ الإسلام بركة الملائكة التي يسبّبها وجود البنات في البيت فعن النبيّ صلى الله عليه وآله: "ما من بيت فيه البنات إلاّ نزلت كلّ يوم عليه اثنتا عشرة بركة ورحمة من السماء، ولا ينقطع زيارة الملائكة من ذلك البيت يكتبون لأبيهنَّ كلّ يوم وليلة عبادة سنة".(5)

البدء بالبنت

ودعا الإسلام أن يبدأ الوالد بابنته حينما يريد أن أن يوزّع ما جلبه للأولاد، فعن نبيّ الإسلام صلى الله عليه وآله: "من دخل السوق، فاشترى تحفة، فحملها إلى عياله، كان كحامل صدقة إلى قومٍ محاويج، وليبدأ بالإناث قبل الذكور".(6)

البنت سعادة

واعتبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّ من سعادة المرأة أن تكون البنت هي أوّل أولادها، فعنه صلى الله عليه وآله: "من يُمْنِ المرأة أن يكون بكرها جارية"، يعني أوّل ولدها.(7)

من عال البنت كان مع النبيّ

وبيَّن النبيّ صلى الله عليه وآله الموقع الشريف لمن عال بنتاً حينما قال - في ما ورد عنه -: "من عال واحدة أو اثنتين من البنات جاء معي يوم القيامة كهاتين"، وضمّ إصبعيه.(8)

ـــــــــ

1ـ مستدرك الوسائل، ج15، ص 117.

2ـ مستدرك الوسائل، ج15، ص118.

3ـ مستدرك الوسائل، ج15، ص115.

4ـ مستدرك الوسائل، ج15، ص115.

5ـ مستدرك الوسائل، ج15، ص116.

6ـ مستدرك الوسائل، ج15، ص118.

7ـ المجلسي، بحار الأنوار، ج104، ص98.

8ـ مستدرك الوسائل، ج15، ص116.

انشر هذا المقال

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة


من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه