ان عملية تصحيح النظر عبر الليزر تزيد شهرة يوما بعد يوم حيث تساعد السيدات على التخلص من النظارات التي قد تكون مزعجة. ولكن لماذا لا تلائم عملية تصحيح النظر الجميع؟ فلنكتشف سويا في هذا المقال.

لماذا لا تلائم عملية تصحيح النظر الجميع؟

يستخدم مصطلح تصحيح النظر بالليزر لوصف إجراءات مثل لازيك، أسلا وسمايل التي تستخدم لتصحيح قصر النظر، طول النظر ، والاستجماتيزم. ولكن للاسف قد لا تكون بعض السيدات مناسبات لاجراء هذه العملية وذلك في الحالات التالية:

    النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 40 عامًا: إن فقدان البصر القريب هو جزء طبيعي من الشيخوخة ولذلك قد لا تنجح دائما عمليات تصحيح النظر على النساء المتقدمات في السن. كما من الممكن ان تعود اعراض المشاكل في النظر عند التقدم في السن خاصة عند السيدات اللواتي اجروا عملية تصحيح النظر في سن الشباب.
    النساء اللواتي تعانين من درجات متقدمة من مشاكل النظر: إذا كان لدى المريضة درجات متقدمة من اعراض ضعف النظر أو طول النظر ، فقد لا يوصيها الاطباء بالقيام بعمليات تصحيح النظر، وذلك بحسب صحة شبكة العينين والقرنية.
    النساء اللواتي يعانين من بعض الامراض: ان النساء اللواتي يعانين من اضطرابات مناعة ذاتية غير خاضعة للرقابة مثل الذئبة أو تاريخ عائلي من القرنية المخروطية هن أكثر عرضة للمضاعفات بعد جراحة العيون بالليزر.
    الشابات اللواتي تقل أعمارهم عن 20 عاما: إذا كان عمر الفتاة أقل من عشرين عامًا، فغالبًا ما سينصحها الطبيب بالانتظار قبل اجراء الليزر لتحسين النظر وذلك لأن درجات مشاكل النظر لا تزال تتغير، إذ يرغب معظم جراحي العيون في التأكد من أن الدرجات لم تزيد لمدة 12 شهرًا على الأقل قبل الجراحة.

إذا، قد لا تكون عملية تصحيح النظر بالليزر ملائمة للجميع، ولكن إذا كنت مهتمة بالتخلص من مشاكل النظر، قومي بحجز موعد مع طبيب العيون الخاص بك لمعرفة ما هي خياراتك.

 

انشر هذا المقال

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة


من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه