تعد الالتهابات المثانة شائعًا جدًا وبالأخص بين النساء، ولكن ما هو دور الماء في ذلك؟ إليك الإجابة في الخبر التالي.


وجدت نتائج دراسة عملية جديدة نشرت في مجلة (JAMA Internal Medicine) أن تناول الماء يساعد في حماية النساء على وجه الخصوص من الإصابة بالتهابات المثانة ويقلل من خطرها بحوالي النصف.

التهابات المثانة بما فيها التهابات المسالك البولية تصيب معظم النساء مرة واحدة على الأقل، مما يرفع من خطر الإصابة به مرة أخرى.

وتعد النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض بسبب طبيعة أجسامهن، إذ أن الإحليل لدى المرأة أقصر من الرجل، مما يعني أن البكتيريا بإمكانها الوصول بسهولة أكثر إلى المثانة والمسالك البولية.

إضافة إلى ذلك، فإن فتحة الإحليل قريبة جدًا من منطقة الشرج التي تحتوي العديد من البكتيريا.

على الرغم من ذلك، في حال تشخيص الإصابة مبكرًا، لا يترافق الأمر مع مضاعفات صحية خطيرة، وتتمثل أعراض الإصابة في:

    حرقة أثناء التبول
    الحاجة المتكررة لاستخدام المرحاض حتى عندما تكون المثانة فارغة.

أما في هذه الدراسة، استهدف الباحثون عددًا من المشتركين، وطلب منهم بعض المعلومات مثل كمية السوائل المتناولة يوميًا.

تم بعد ذلك تقسيم المشتركين إلى مجموعتين:

    المجموعة الأولى: تناولت كمية إضافية من الماء وصلت 1.5 لتر تقريبًا.
    المجموعة الثانية: لم تزد من استهلاكها للسوائل.

بعد 12 شهرًا من التجربة، وجد الباحثون النتائج التالية:

    انخفضت نسبة الإصابة بالتهابات المثانة لمن زاد شربه من الماء بنسبة وصلت إلى 93% تقريبًا
    زاد خطر إصابة المجموعة الثانية بالتهابات المثانة بحوالي 88%.

 

 

انشر هذا المقال

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة


من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه