يعتمد البعض الذهاب إلى النوادي الرياضية, من أجل الشعور بالحماس و التشجيع المطلوب للقيام بالتمارين على أكمل وجه, و على الرغم من إيجابية هذا الأمر إلا أن الكثير منهم يميلون لمتابعة تمريناتهم  في المنزل, لأسباب عملية و بسيطة, من أهمها:

مجاني

يميل  الكثير من الأشخاص إلى ممارسة التمارين الرياضية في المنزل بدلا من ارتياد النوادي, و ذلك لغلاء ثمن اشتراكات هذه الصالات, فالبعض قد لا يستطيع تحمل التكلفة بشكل متواصل, الأمر الذي يدفعهم إلى استغلال الأدوات المنزلية لتطبيق بعض التمارين الرياضية المطبقة في النوادي, كاستخدام زجاجات الماء بدلا من الأثقال, أو الكرسي.

تفادي وقت الإنتظار للإستحمام

تعد هذه المشكلة من أكثر الأمور السلبية التي يواجهها من يرتاد النوادي الرياضة, بحيث تطول فترة انتظارهم لأخذ حمام سريع, و ذلك لمحدودية الحمامات الموجودة هناك, بالإضافة إلى طول الوقت الذي يستغرقه البعض في الإستحمام.

انشغال الأجهزة الرياضية

يحتاج الأشخاص إلى انتظار بعضهم البعض في النوادي الرياضية, للحصول على دور من أجل ممارسة التمرين الرياضي المطلوب, الأمر الذي يضيع من وقتهم, و يزيد من تململهم.

تعدد خيارات الملابس

قد يتقيد البعض بارتداء الملابس المخصصة للنادي, و لكنهم يستطيعون أن يشعروا بحرية أكبر في خياراتهم عند ممارستهم التمارين الرياضة في المنزل, بحيث توفر لهم المرونة و سهولة التعامل في حركتهم.

التشتت

يساعد القيام بممارسة التمارين الرياضية في المنزل من تقليل الأحاديث الجانبية التي تكثر في النوادي, و التي تزيد من التشتت الذي يقلل الحماس و النشاط المطلوبين لممارسة الرياضة.

أكثر راحة

يشعر من يمارس الرياضة منزليا, بالراحة و الخصوصية, أكثر من الأشخاص المشتركين في النادي, ممايزيد من نسبة الحافز لديهم.

 

انشر هذا المقال

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة


من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه