في الوقت الحالي، أصبحت الحميات موضة مثلها في ذلك مثل الأزياء والأحذية، ومن أحدث الصيحات في نظم الرجيم كل من حميتي الكيتو والباليو، والعديد من السيدات يرغبن في تجربة هذه الحميات لكن دون معرفة تفاصيلها أو الفروق بينها. "سوبرماما" ستسهل عليكِ هذا الأمر، بإجراء مقارنة سريعة بين النوعين.

ما هي حمية الباليو؟

حمية الباليو، التي يطلق عليها بعض الناس "دايت سكان الكهف"، تعتمد بصورة أساسية على الأطعمة التي اعتاد الإنسان على تناولها منذ بداية الحياة على الأرض.

وتستند هذه الحمية على نظرية تقول إن الأطعمة الحديثة التي تعتمد بصورة كبيرة على المواد الحافظة والمنكهات الصناعية تضر جسم الإنسان، لذلك فالعودة إلى الطعام الطبيعي يساعد على الهضم والصحة بصورة عامة، وبالطبع التخلص من الوزن الزائد الناتج عن الأطعمة الجاهزة التي يتناولها الكثير منا طوال الوقت.

حمية الباليو تمنع تناول الحبوب والبقوليات والسكر المكرر وأغلب منتجات الحليب، أما الأطعمة المسموح بها فهي:

    اللحوم والأسماك
    البيض
    المكسرات والبذور
    الفواكه
    الخضروات، ما عدا الذرة
    الزيوت غير المهدرجة، مثل زيت جوز الهند وزيت الزيتون وزيت الأفوكادو
    العسل وسكر جوز الهند

يمكن اعتبار الباليو فلسفة حياة أكثر منها حمية، فهي بالتأكيد ستفقدك الوزن الزائد، ولكن الهدف الأساسي حماية الجسم من الأطعمة المصنعة.
ما هي حمية الكيتو؟

أغلب أنسجة جسم الأنسان تعتمد على الجلوكوز الذي تحصل عليه من الكربوهيدرات، وفي حمية الكيتو يستهدف الإنسان إدخال الجسم إلى حالة حرق تسمى "الكيتوسس"، حيث يبدأ الجسم في حرق الدهون بدلًا من الكربوهيدرات، ومع الوقت يبدأ الجسم في حرق الدهون المتراكمة.

ويمكن الوصول إلى وضع الكيتوسس عن طريق التركيز في الأطعمة التي يتم تناولها خلال اليوم، حيث يجب أن تكون مقسمة كالتالي:

    تناول 60 -80 % من الدهون
    تناول 20 -30 % من البروتين
    تناول 5 -10 % من الكربوهيدرات

أي أن الطاقة اللازمة لجسم الإنسان يتم الحصول عليها بصورة أساسية هنا من الدهون، مع نسب أقل من البروتين، ونسبة قليلة للغاية من الكربوهيدرات. ومع الاستمرار في حالة الكيتوسس يبدأ الجسم في هدم الدهون المخزنة في الجسم، ولكن يجب الاهتمام بصورة مستمرة بنسب الطعام الذي يتم تناولها وإلا يخرج الجسم من هذه الحالة.
نقاط تشابه بين الكيتو والباليو:

    كلاهما ينبذ الأطعمة الجاهزة والمحضرة مسبقًا ويركز على الطعام الطبيعي.
    كلاهما يمنع البقوليات، الباليو لأنه يرى أن هذا الطعام لم يتناوله إنسان الكهف القديم وليس معد للبشر، والكيتو لأن البقوليات تحتوي على نسبة كبيرة من الكربوهيدرات.
    كلاهما يمنع السكر.
    كلاهما يشجع على تناول الدهون الصحية.
    كلاهما يساهمان في التخلص من الوزن الزائد.
نقاط تضاد بين الكيتو والباليو:

    الباليو يمكن فيه تناول الكربوهيدرات المعقدة، مثل الموجودة في البطاطس والفواكه والخضروات، بينما يُمنع تناولها في حمية الكيتو لأنه دايت قليل الكربوهيدرات.
    الباليو يمنع منتجات الألبان والصويا، بينما يُسمح بهما في حمية الكيتو، بل يشجع هذا الدايت على الأجبان والألبان كاملة الدسم على الأخص.
في النهاية، الكيتو دايت يعتمد على الدهون ويساعد على التخلص من الوزن الزائد، ويوازن من نسبة السكر في الدم. بينما  الباليو يشجع على تناول الطعام الصحي والطبيعي قدر الإمكان، وأيضًا يشجع على ممارسة التمارين الرياضية والعودة للطبيعة الأم.

 

انشر هذا المقال

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة


من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه