الأسرة

إن الإنسان ـــ رجلاً كان أم امرأة ـــ ذو ماهية واحدة وجوهر واحد
الوقت هو نعمة كبيرة وعظيمة أنعم الله علينا بها،
حديثنا اليوم سيكون لكل زوج سواء المتزوج حديثا أو حتى منذ سنوات , لكل
إن الحياة التي نحياها بها الراحة و الشقاء و السعادة و الحزن , و كل أسرة لا شك أنها
  لاشك إن كل زوجين يتمنوا أن تدوم السعادة بينهما، وكل
لو نظر كلا منا نظرة متفحصه لمن حوله من أصدقاء
  الصراع بين العمل و”الحياة الأسرية” هو أحد
  الزواج المتكافئ هو زواج أفراد مشابهين لبعضهم
روي عن مولانا أمير المؤمنين(عليه السلام) أنـه قال لـبعض أصحابه: لا تَجْعـَلَنَّ أَكْثَرَ شُغُـلِـكَ بِأَهْـلِكَ وَوَلَدِكَ فَإِنْ يَكُنْ أَهْلُكَ وَوَلَدُكَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَوْلِيَاءَهُ وَإِنْ يَكُونُوا أَعْدَاءَ اللَّهِ فَمَا هَمُّكَ وَشُغُلُكَ بِأَعْدَاءِ اللَّهِ. (1)
  عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّه (عَزَّ وجَلَّ) :

من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه