الأسرة

الزواج هو عملية العيش المشترك بين شخصين (الرجل والمرأة) وأمرٌ لابد منها؛ وذلك لأجل بقاء الأجيال واستمرار جنس البشر، وتكامل كل من الجنسين بوجود الجنس الآخر،
بعد أسبوع من الدراسة في كليّة الفنون ببغداد قررت أن أذهب إلى بيتنا في نهاية الأسبوع. كان يوم الأربعاء، وكان يوماً حاراً جداً. ذهبت إلى محطة السيّارات الأجرة؛ لكي أذهب إلى النجف.
السعادة الزوجية هي حلم ومطلب كلّ ثنائي يدخل القفص الذهبي، لذلك يسعى كل من الزوج والزوجة الى البحث عن اسرار السعادة الزوجية والزواج الناجح من دون كلل بعد مضيّ سنوات على هذا الأخير.
يقول حسن بن جهم دخلت علی أبي الحسن الرضا (علیه السلام) وهو مخضب بسواد، فقلت: « جَعَلْتُ فِدَاك،َ قَدْ اختَضَبْتَ بِالسّوَادِ؟ قَالَ: إنَّ فِي الخِضَابِ أجراً، إنَّ الخِضَابَ والتَهیِئَةَ مِمَّا یَزِیدُ فِي عِفَّةِ النِّسَاءَ ولَقَدْ تَرَكَ النِّسَاءَ العِّفَةَ؛ لِتَركِ أزْوَاجِهِنَّ…
عندما كان القصد من الزواج هو تكوين الأسرة وتأسيس الصرح العائلي، فقد جاء الإسلام ليفتح الأغلال عن التقاليد التي حبست على الناس سُنّة الزواج، وشدَّدت عليهم هذا الأمر الذي يعتبر من ضروريات الفطرة، ومن لوازم نظام البقاء والحياة الزوجية والعائلية.
ليس لدي راتباً أُعيِّش بها نَفَرين، وليس لدي بيتاً ولا سيارةً ... لَم أجد مورداً مناسباً لكي أتزوّج معها ... إنّ الوقتَ ليس مناسباً لكي أتزوّج وأنا أفضل بكثير منها ... لدي كثير من الفُرَص ولا أُريد أن اُحدد نفسي…
كانت العائلة تعيش مع بعضها بكل حنان، ويرئسهم ذلك الشيخ الكبير والوجيه بين قومه وأصحابه الحاج شاكر، وكانت شخصيته مرموقة وجذّابه وباب داره مفتوح دائماً؛
ارتفاع معدل التفكك الأسري والطلاق في الأسر العربية والإسلامية، مما يُنذر بوقع كارثة عالمية أولاً، وكارثة إسلامية ثانياً
كيف أضمن أن زوجي سيبقى لي؟ كيف أجعل زوجي يحبني بجنون؟ وكيف اكسب قلب زوجي؟ أسئلة كثيرة تسألها كل إمرأة إذ ما من زوجة لا تحب في أن تكون مميزة في عين زوجها وما من زوجة لا تحب أن يعشقها…
كيف أخلي زوجي لا يفكر في امرأة أخرى؟ كيف اخلي زوجي يحبي بجنون؟ ، كيف اجعل زوجي يسمع كلامي ولا يرفض لي طلب؟ أسئلة كلّ زوجة تود التعرف على إجاباتها! وبعد أن قدمنا لك بعض النصائح لجعل زوجك مخلصًا لك…
الصفحة 2 من 61

من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه