لا تخلو العلاقة الزوجية من المشاحنات والشجارات سواء بسبب ضغوطات الحياة اليومية او كيفية تربية الأطفال او المسائل الحياتية الطبيعية، لكن بعض المشاجرات قد تكون جدية لدرجة أن تكرارها بصفة يومية قد يهدد أمن العلاقة. لذلك وانطلاقًا من هنا، بثلاث خطوات لا أكثر تستطيعين وضع حد لهذه المشاكل الزوجية وبطريقة ذكية كذلك.

تمامًا كالتقنيات الأخرى تعمل هذه التقنية على مساعدة الأزواج على التواصل بطريقة صحية، ولأجل ذلك يكفي أن تتبعا 3 خطوات وهي التالية:
النسخ والتطابق

في الخطوة الأولى يتعين على كلاكما لعب دورين: المرسل والمتلقي. مرة تكونين المرسل ومرة تكونين المتلقي والأمر نفسه ينطبق على زوجك.

عندما تتولين دور المرسل عليك التحدث عن كافة المسائل العالقة بينكما ووجهة نظرك فيها. في الوقت الذي يصغي زوجك فيه الى كلامك ويكرره من بعدك للتأكد من أن الفكرة قد وصلت. ثم تتبادلان الأدوار بعدها.
التحقق من صحة الأمور

وفي الخطوة الثانية، عليك التحقق من الأسباب التي دفعته لاتباع وجهة نظره هذه وليس بالضرورة ان توافقيه الرأي بها والأمر نفسه ينطبق عليه. هذه الخطوة تهدف الى تقريب وجهات النظر بينكما فضلًا عن تعزيز التواصل والقدرة على التعبير في العلاقة.
التعاطف

وأخيرًا، وبعد اتباع الخطوة الثانية وتفهمكما لظروف بعضكما البعض، سيسهل عليكما حينها التعاطف مع مشاعر بعضكما البعض وبالتالي لن يكون النقاش حادًا وغير قابل للحل ولن تتخذ هذه المشاحنات طريقًا آخر.

 

انشر هذا المقال

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة


من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه