أشياء لابد أن تحتويهم حقيبة المصيف للحفاظ على بشرتك وشعرك ‏، فما هي إلا أيام قليلة تفصلنا عن بداية أجازة عيد الفطر المبارك والتي يتجه فيها معظم الأشخاص للمصايف لقضاء وقت ممتع في ظل ارتفاع درجة الحرارة والرغبة في الاستمتاع بماء البحر البارد والشمس والرمال برفقة العائلة والأصدقاء.

لكن ينقصنا الوعي اللازم للحفاظ على الشعر والبشرة خلال فترة المصيف، لذا يوضح لكِ هاني الناظر، أستاذ الامراض الجلدية، 5 أشياء ضرورية لابد أن تحويهم حقيبة المصيف للاستمتاع بإجازة خالية من المشاكل الجلدية وهم:   

1ـ كريم واقي للحماية من أشعة الشمس يوضع علي الجلد اثناء التعرض للشمس ويجدد كل ساعتين، للحفاظ على نضارة بشرتك، ومنع احتمالات تعرضها للاحتراق نتيجة كثرة التعرض لأشعة الشمس الضارة.

2- زجاجة صغيرة بها زيت اللوز الحلو يستعمل كدهان للشعر قبل نزول البحر وهو وسيلة فعالة لحماية الشعر من الجفاف والتقصف بسبب المياه المالحة.

3- زجاجة صغيرة بها غسول كلامينا يستخدم كدهان عند حدوث أي التهابات جلدية.

4- الاحتفاظ بزجاجة صغيرة بها محلول بيتادين المطهر، تستخدم لتطهير أي جروح قد تحدث أثناء اللعب علي الشاطئ.

5- زجاجة صغيرة بها خل، وذلك علي سبيل الاحتياط للعلاج الفوري للسعات قنديل البحر والذي يظهر عادة علي سواحل مصر كل عام خلال الفترة من منتصف يونيو وحتي منتصف يوليو.

6- صابونة جلسرين لاستعمالها في الاستحمام بالمياه العذبة بعد الخروج من البحر.

 

وإليك مجموعة من النصائح التي يجب أخذها في الاعتبار عند علاج لسعات القنديل:

ـ يجب الذهاب للمستشفى عند الشعور بصعوبة في التنفس أو الرغبة في الترجيع والدوخة.

ـ يجب غسل المكان المصاب بماء البحر بعد الإصابة باللسعة لكي يبطل مفعول اللسعة‎.‎

ـ وضع كريم مضاد للالتهابات من مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا.

ـ دهن المكان المصاب بلسعة القنديل بالخل أو الزبادي، للتخلص من تأثير المادة التي يفرزها ‏القنديل، ولكن لا تضعي الكثير من الخل على مكان اللسعة لأنه يزيد من المشكلة وينشر السم أكثر.

- كريم الحلاقة مفيد جدًا في حالة الإصابة بلسعة قنديل البحر، يمكنك دهنه على مكان اللسعة، لأنه يعمل على تقليل الطفح الجلدي.

 

انشر هذا المقال

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة


من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه