قد تظهر بعض الحبوب على جلد الطفل الرضيع، ولا يجب أن تشعر الأم بالقلق من هذا، إليك في المقال التالي أهم المعلومات حوله.

تشعر الأم بقلق وخوف على طفلها الرضيع في حالة ظهور أي مشكلات جلدية في مختلف مناطق الجسم، ولكن لا داعي للقلق، فقد يكون الأمر مؤقتاً وبسيطاً.

وتختلف الحبوب لدى الأطفال في شكلها وحجمها، وفقاً للسبب والنوع، فقد تكون حبوب حمراء أو بها سائل.
أنواع الحبوب لدى الرضع

تتشابه أنواع الحبوب التي يمكن أن تصيب الرضع مع تلك التي تصيب الكبار، وهي كالتالي:
1-الإكزيما

تظهر الإكزيما لدى الرضع على هيئة نتوءات حمراء بالوجه، ويمكن أن تكون في مناطق أخرى بالجسم، وتزداد فرص الإصابة بها لدى الصغار مع بدء الزحف، فقد تظهر في منطقة الركبتين.

وفي حالة الإصابة بالاكزيما، قد يطلب الطبيب أن يتوقف الطفل عن تناول بعض الأطعمة المسببة للحساسية الغذائية، مع وصف دواء خفيف للإسراع من علاج الإكزيما.
2-الحمامي السمية

هي ليست مشكلة صحية كبيرة، ولا تستدعي قلق الأم، فهو أمر شائع ويصيب حديثي الولادة بنسبة كبيرة.
وهو عبارة عن بقع حمراء مع بثور صغيرة باللون الأبيض أو الأصفر، لم يتم تحديد سببها بدقة، ولكن يقال أنها تحدث للأطفال الذين يعانون من فرط الحساسية بالجلد أكثر من غيرهم.
وخلال أيام قليلة، وقد تصل إلى أسبوعين، سوف تختفي هذه الحبوب دون أي علاجات.
3-الدخنية

هي عبارة عن كتل حمراء صغيرة الحجم، وغالباً ما تظهر في وجه الطفل، نتيجة انسداد مسام الغدد العرقية، فهي لازالت في مرحلة التطور لدى الأطفال الرضع.

ومع ارتفاع درجة الحرارة وزيادة الرطوبة في الجو، تقوم هذه الغدد بافراز العرق، ولكن قد يتراكم هذا العرق بسبب انسداد المسامات، وبالتالي تظهر هذه النتوءات.
4-الدخينة

تختلف الدخينة عند الدخنية، فهي تكون نتوءات باللون الأبيض، تكون في أماكن تجمع خلايا الجلد الميتة، وتتفتح هذه النتوءات لتخرج منها المواد التي تتراكم بداخلها وبعد ذلك تختفي من الجلد.

تظهر هذه النتوءات في غضون أسابيع قليلة من الولادة، ولا تحتاج إلى علاج حتى تختفي.
5-حب الشباب

أيضاً يمكن أن يصاب الطفل الرضيع بحب الشباب مثل الكبار، لأنه تعرض لهرمونات الأم، وتحدث حينما يزداد إفراز الدهون من الغدد العرقية.

ويتماثل حب الشباب في شكله مع ما يصاب به الكبار، وفي نفس الأماكن، ويمكن أن يكون ظهوره خلال الأسابيع الأولى من الولادة، وهي أيضاً من الحالات التي لا تتطلب علاج وتتلاشى بمفردها.
وقاية الطفل من حبوب الجلد

من خلال بعض الإجراءات، يمكن أن تقي طفلك من المشكلات الجلدية المختلفة، وهي:

    الحفاظ على نظافة جلد الطفل: فمن المهم تحميمه يومياً وخاصةً في الطقس الحار، وغسل وجهه بلطف. وينصح باستخدام غسول مخصص للرضع عند تحميمه والإبتعاد عن أي مواد تسبب تهيج أو حساسية بالجلد.
    ترطيب جلد الطفل: يفضل أن يبقى الجلد رطباً لحمايته من مختلف المشكلات الجلدية، وكذلك التشقق والجفاف في موسم الشتاء. وهناك مستحضرات امنة لترطيب جلد الطفل، وكذلك يمكن الإستعانة بالزيوت لنفس المهمة.
    نظافة أدوات الطفل: يجب أن ينام الطفل على أغطية أسرة نظيفة، وكذلك إرتداء ملابس نظيفة. وفي مرحلة الزحف، لابد وأن يكون المكان الذي يحبو فيه الطفل نظيفاً وطاهراً.
    إختيار طعام الطفل: فلكل مرحلة أطعمة يمكن أن يتناولها الطفل، فيجب أن تتعرفي عليها وتختاري ما يناسبه، كما يجب التأكد من عدم معاناة الطفل من أي حساسية تجاه أنواع من الأغذية.
    عدم الضغط على الحبوب: كما ذكرنا سابقاً فإن أغلب أنواع حبوب الجلد لدى الطفل تتلاشى مع الوقت، ولا تحتاج إلى إستخدام مستحضرات موضعية، لذلك فلا تقومي بفكرها أو الضغط عليها للتخلص منها.

متى يجب إستشارة الطبيب؟

يجب أخذ الطفل إلى الطبيب في الحالات التالية:

    إستمرار الحبوب لفترة طويلة: وإنتشارها بصورة ملحوظة في الجسم دون أن تختفي، فإن استمرت لأكثر من شهر، فيجب التوجه إلى الطبيب.
    وجود إلتهابات أو صديد: فهي من المضاعفات لبعض أنواع الحبوب، وهذا يعني وجود مشكلة تتطلب أخذ مضاد حيوي وإستخدام كريم طبي.
    تكرر ظهور المشكلة: ففي بعض الحالات تختفي الحبوب ثم تظهر مرة أخرى، وحينها يجب إستشارة الطبيب لمعرفة السبب والعلاج، فقد يكون الأمر متعلقاً بمشكلة صحية أخرى تؤدي لظهور الحبوب.

 

انشر هذا المقال

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة


من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه