طفلي ضعيف الشخصية وشديد الخوف كيف أتعامل معه؟ سؤال نسمع الأمهات يرددنه، وهو أمر يستلزم علاجه في مراحله المبكرة لكي لا يتطوّر وينغرس في شخصية الطفل مؤثرًا على حاضره ومستقبله. وبعد أن عرضنا لك أسباب ضغف الشخصية لدى الأطفال وطرق التعامل مع كل سبب منها، ماذا عن الخوف الشديد لدى طفلك، هل لك ضلوع في ذلك وكيف تتعاملين معه؟ اكملي قراءة المقال.

من السبب في خوف الطفل الشديد؟

أشارت الدراسات أن الأبوين هما من يزرعان الخوف في نفس طفلهما سواء عمدًا او بطريقة غير مباشرة. ففي كل مرة تهددين فيها طفلك بوالده او بالضرب او بالعقاب انت تنمّين فيه هذا الخوف. وفي كل مرة تخيفينه من امر ما او من المجهول او من الوحوش او من اي شيء قد يؤذيه بغية تهدئته وجعله ينضبط انت تطوّرين هذا الخوف والهلع في داخله.

وأحيانًا كثيرة قد لا تتعمّدين ذلك، لكنك بإظهار خوفك وهلعك من امر ما أمامه فأنت تنقلين له هذه المشاعر.
كيف تتعاملين مع الطفل شديد الخوف؟

    إياك واعتماد اسلوب التهديد والترهيب مع طفلك لجعله منضبطًا فهذا الأسلوب الشائع من أكثر الأساليب الخاطئة المتبعة مع الطفل والتي تجعله ضعيف الشخصية.
    إحرصي على عدم اظهار خوفك او هلعك من أمر ما أمام طفلك.
    إياك وأن تسخري منه وأن تنعتيه بالجبان اذا أتاك خائفًا من أمر ما بل على العكس أحضنيه وعبري عن حبك له وحاولي طمأنته مؤكدةً وجودك الدائم بقربه.
    إقرأي له قصصًا تتكلم عن الشجاعة والجرأة والبطولة وأخبريه بأنه يشبه كثيرًا البطل في هذه القصص.
    إبتعدي وزوجك قدر الإمكان عن الشجارات العنيفة امام طفلك واحرصي الا تظهري ضعفك امامه فأنت مصدر قوته ومنك يستمد هذه الأخيرة.

 

انشر هذا المقال

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة


من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه