هل القسط الهندي يضر الحامل ويسبب الاجهاض؟

الحقيقة، وعلى الرغم من الفوائد الصحية

العديدة للقسط الهندي والتي تشمل على سبيل المثال لا الحصر: تنظيم معدلات السكر في الدم، ومكافحة السرطان والالتهابات، وتنظيف القولون، ومعالجة تأخر الحمل وتكيّس المبايض وقصور الغدة الدرقية والربو، لا يجوز للمرأة الحامل أن تتناوله لأي سبب من الأسباب، وبأي شكل من الأشكال، سواء أمُضافاً إلى أحد المغليات والمشروبات الساخنة أو ممزوجاً بالعسل.

ومرد ذلك من وجهة نظر العلم، لاحتواء نبتة القسط أو أعوادها على حامض الأريستولوشيك الذي قد يُسمم خلاياها ويتسبب لها بنزيف أو تقلصات حادة تؤدي إلى إجهاضها أو إلى ضرر دائم في كبدها وكليتيها، وحتى هبوطاً في القلب وتوقّف التنفس.

نعم، هذا صحيح، يمكن للمادة التي تُنشّط كريات الدم البيضاء لمقاومة البكتريا وتعزيز قوى دفاع الجسم الذاتية في الحالات العادية أن تؤتي نتائج معاكسة في حالات الحمل ويكون لها تأثيرات سلبية مهولة على صحة الأم المستقبلية وجنينها.

وبناءً عليه، تنصحك "عائلتي" بألا تتناولي القسط الهندي أو تشربيه وأنت حامل.

وإن كان على استعمالاته الخارجية، سواء ألعلاج الفطريات والإكزيما والحروق والدمامل والثآليل والثعلبة أو للحفاظ على لمعان الشعر ونضارته، فما من موانع تقيّدها. لكن، بإمكانك دائماً أن تتأكدي من الطبيب وتأخذي برأيه قبل اختيار أي علاج بديل لأي حالة صحية تعانين منها، فهو في النهاية، مرجعك الموثوق أولاً وأخيراً!

رابط الموضوع

انشر هذا المقال

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

من نحــن

مجلة ريحانة الالكترونية تعنى بجميع شؤون المرأة التي تناولها القرآن الكريم والسنة الشريفة. تعمل هذه المجلة تحت مجموعة شبكة رافد للتنمية الثقافية وهي مجموعة ثقافية تحت إشراف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
علماً بأن عنوان هذه المجلة قد تم اقتباسه من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليه السلام): "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة".(نهج البلاغة)

أحدث المقالات

اسألي الفقيه